يعد هذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً في أدب التنمية الذاتية الدينية، حيث يتناول العقبات النفسية والذهنية التي تمنع الكثيرين من الانتظام في الصلاة. النص الأصلي يعتمد على تحليل نمط حياة "هؤلاء الذين يصلون" والسر الذي يجعلهم يحافظون عليها حتى في أصعب الظروف. الكتاب يبتعد عن أسلوب الوعظ التقليدي، ليركز على حلول عملية ونفسية مبنية على العادات اليومية، الهدوء النفسي، وكيفية إعادة برمجة العقل لتصبح الصلاة مصدراً للراحة والطاقة لا مجرد واجب ثقيل، مستخدماً لغة بسيطة تخاطب الشباب والباحثين عن السكينة.