كتاب الجميع يكذب
(Everybody Lies)
لمؤلفه عالم البيانات والاقتصادي ست ستيفنز ديفيد ويتز
الكتاب يعد ثورة في فهم السلوك البشري، حيث يطرح فكرة مركزية وهي أن الناس قد يكذبون في استطلاعات الرأي، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وحتى على أقرب المقربين منهم، لكنهم لا يكذبون على محرك البحث جوجل.
المحاور التي تناولها الملخص:
محركات البحث وسقوط الأقنعة: جوجل يعمل كـ "مصل حقيقة" رقمي؛ حيث يبحث الناس عما لا يجرؤون على قوله علناً، مثل المخاوف الشخصية، التحيزات العنصرية الخفية، أو الأسئلة الوجودية المحرجة.
قوة البيانات الضخمة (Big Data): يوضح الكتاب كيف يمكن للبيانات التنبؤ بأحداث كبرى مثل نتائج الانتخابات أو انتشار الأوبئة بشكل أدق من الطرق التقليدية، لأنها تراقب الفعل الحقيقي وليس الادعاء.
التحيزات الخفية: يكشف الكتاب عن جوانب مظلمة في النفس البشرية، مثل العنصرية التي تظهر في عمليات البحث السرية حتى في المجتمعات التي تدعي التسامح، أو تحيزات الآباء تجاه أبنائهم وبناتهم.
الأسئلة التي لا نجرؤ على طرحها: يسلط الضوء على "اللاوعي الرقمي"؛ حيث يبوح الملايين بمخاوفهم من الوحدة، الشك في الدين، أو الميول الشخصية لجوجل فقط.
التنبؤ بالسلوك: كيف استطاعت البيانات استباق تقارير منظمة الصحة العالمية في تتبع الأوبئة، وتوقع فوز مرشحين سياسيين (مثل ترامب في 2016) بناءً على اهتمامات الناس الحقيقية في البحث.
أخلاقيات البيانات: يحذر الكتاب من خطورة هذه المعرفة إذا استُخدمت من قبل شركات التامين أو التوظيف ضد الأفراد، ويؤكد على ضرورة وجود ضوابط أخلاقية لهذه القوة المعلوماتية الهائلة.
الكتاب يثبت أن تاريخ بحثنا على الإنترنت هو "المرآة الصادقة" لنفوسنا، وأن البيانات الضخمة ليست مجرد أرقام، بل هي وسيلة لفهم البشر كما هم حقاً، وليس كما يدعون أنهم عليه.